من البوم الصور

 

دار السبيل

 
 
 

خطة وبرنامج الجمعية لرعاية الأبناء رعاية سليمة

المقدمة :-

   تقوم الدار بتوفير الرعاية الشاملة للطفل منذ ألتحاقة بالدار وطوال فترة أقامتة حيث تهدف إلى تربية الأولاد تربية دينية ونفسية سليمة لمحاولة تنشئة أورد صالحين نفسياً و وجدانياً لخدمة المجتمع قادرين على العطاء و التأثير الايجابي في الغير ومؤهلين للسير بخطوات صحيحة لائقة في المجتمع بعد الخروج من الدار و الأستقلال بأنفسهم وفي سبيل ذلك نضع خطوط عريضة للسير على هداها على النحو التالي :-

أولاً : الرعاية النفسية والصحية :-

  تهدف الدار إلى تعويض الطفل مشاعر الحرمان و الوحدة وجعله يعتمد على نفسه و يكون لديه ثقه بنفسه وذلك من خلال الأخصائي النفسي الذي يقوم بتهيئة الجو النفسي السليم للطفل خلال مراحل حياته و تعين الأم المناسبة لرعاية الطفل نفسياً و صحياً من خلال التدريب المسبق على التعامل الجيد مع الأطفال بواسطة المرشد النفسي و عمل ندوات و لقاءات مع الأمهات مرة في الأسبوع لإعطائهم الأسلوب الأمثل في التربية بما يخص الوسطية بين التدليل و الحزم عند اللزوم ورعايتهم الرعاية الجسدية و النفسية السليمة .

أما بالنسبة للرعاية الصحية تتم رعاية الأطفال صحياً من خلال تواجد طبيب يقوم بالكشف الطبي مرة في الأسبوع على الأولاد وعلى المستجدين بشكل خاص مع تواجد كشف طبل على الكامل مرة كل سنة و تواجد تعاقد مع مستشفيات و معامل تحاليل لتحويل الحالات اللازمة و توفير العلاج بالمؤسسة من خلال صيدلية دائمة بالدار و توفيرالعلاج في حالات عدم تواجده بالمستشفيات إلى تواجد ممرضة بالدار لرعاية الأطفال عند الحاجة .

ثانياُ : التغذية السليمة :-

   تهتم الدار بالناء الجسدي للطفل من خلال إعداد برنامج غذائي سليم بالاستعانة بتوجهات إدارة رعاية الاسرة و الطفولة و معهد التغذية على حسب مراحل العمر المختلفة و متطلبات كل مرحلة من الغذاء المناسب لها لضمان جودة الحالة الصحية و النم الكامل للأطفال مع تواجد لجنة تغذية يقوم بتشكيلها مدير الدار و تكون تحت إشرافه و هي مكونه من ثلاثة أعضاء مشرف اللجنة – أخصائي تغذية – طباخ المؤسسة و أمين المخزن و يقوموا بأستلام المواد الغذائية المختلفة و التأكد من عدم تلفها و التحقق من مطابقتها لمواصفات الجودة و الوزن و تقسيمها تبعاً لتاريخ صلاحيتها .

ثالثاً: الجانب التعليمي و الثقافي :-

   تهتم الدار أهتماماً بالغاً بالتقدم الدراسي و العلمي للطفل و يتم ألتحاق الطفل من سن سنه و نصف بدور الحضانة القريبة من الدار ذات المستوى الجيد من الرعاية و الأهتمام و التعليم و يتم متابعة الأخصائي للطفل بالحضانة من خلال الأم عند وصول الطفل إلى سن المدرسة يتم متابعته و الأهتمام به بأسلوب مختلف عن الصغر فقد تم متابعته و معرفة ميوله و أهتماماته و قدراته الذهنية و الجسدية فيتم البحث عن المدارس المناسبة لكل طفل سواء كانت مدارس"خاصة ، تجريبية ، أزهرية " على حسب الفروق الفردية بين الأطفال و ميولهم و أحتياجاتهم و قدراتهم العقلية و تعين عدد من المدرسين المتخصصين ذوي مؤهلات تربوية عالية و خبرات متعددة لضمان جودة سير العملية التعليمية و عمل متابعة شهرية بين مدرسين الدار و المدرسة لمتابعة سلوك الطفل و مستواه التعليمي و ميوله و هواياته بالطرق السليمة سواء داخل الدار أو بالمدرسة وعمل مسابقات ثقافية و ندوات داخل الدار أو من خلال مشاركة كل طفل على حدى في المسابقات و الندوات الثقافية داخل المدرسة أو المكتبات مع الحرص على مشاركة الأولاد في المكتبات للقراءة و الأطلاع لزيادة الجانب الثقافي و المعلومات لديهم .

رابعاً : التدريب المهني :-

  تهدف الدار إلى تدريب الأطفال على مهنة و حرفة تساعدهم على بناء أنفسهم دون مساعدة من أحد عند الخروج من الدار إلى المستقبل وذلك بالأهتمام بالتدريبات المهنية المختلفة داخل الدار مع توفير مكان للتدريب و الأدوات و الألأت اللازمة لذلك يسمح عمر الطفل للتدريب عليها .

خامساً : التربية الدينية و القومية :- 

  تحرص الجمعية على تعليم الأطفال الفروض و الواجبات الدينية المختلفة و تشجيعهم على أدائها من صلاوة و صيام .........

وذلك من خلال توافر بعض رجال الدين لتحفيظ الأطفال القرآن الكريم و التوعية الدينية و عمل المسابقات الدينية لهم و الأحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة و عمل الندوات الدينية و ندوات للتوعية القومية .

سادساً : الجانب الترفيهي :-

  تهتم الدار بأقامة برامج ترفيهية تتناسب مع أعمار الأطفال وإقامة رحلات داخل و خارج القاهرة للترفيه و المعرفة إلى جانب إقامة مصايف سنوية وإقامة معسكرات كشفية وحفلات سمر و أعياد ميلاد و مسابقات ترفيهيةإلى جانب إقامة رحلات للمستشفيات و دور الأيتام و ذوي الأحتياجات الخاصة و عمل بعض النشاطات لهؤلاؤ الأطفال ذات الجوائز الرمزية و ذلك لمشاركتهم مشاعر الأبتهاج و السعادة .

سابعاً : الجانب الرياضي :-

  تباعاً لاهتمام الدار بالبناء الجسدي السليم للأطفال تعمل على الأهتمام بالناحية الرياضية طوال السنة و ممارسة أكثر من رياضة خلال الصيف و تنمية مهارات الطفل في الرياضة التي سيستمر فيها خلال الدراسة بما يحقق توجيه طاقة الطفل مما يعود عليه بالنفع و شغل أوقات الفراغ وذلك من خلال إشتراكهم في النوادي وممارسة الهوايات الخاصة بكل طفل و متابعتهم من خلال المدربين أو المشرفين في النوادي و العمل على تنمية مهارتهم وقدراتهم الجسدية وإعطائهم المزيد من التطور . 

ثامناً: الرعاية اللاحقة :-

  لا يقتصر على دور الدار على رعاية الأولاد فقط خلال فترة إقامتهم بل يمتد لما بعد تخرجهم و محاولة إيجاد فرص عمل لهم و توفير شقق سكنية لمساعدتهم على بدء حياة جديدة مستقرة و تمتد أيضاً لما بعد زواجهم و أستقرارهم للأطمئنان على أستقرارهم أستقرارأ كاملأ و عدم تعرضهم للمشاكل و مساندتهم عند الأحتياج و التوجيه و الأرشاد فهم أولاً و أخيراً الأبناء .

 

 
 

حقوق المحتوى © محفوظة لدار السبيل للأيتام, تصميم  CuteCoders.com